القاهرة 2 أكتوبر 2010 (شينخوا) أعرب سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها بالجامعة العربية بركات الفرا عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق سلام فى ظل الحكومة الاسرائيلية الحالية " صعب جدا" متهما هذه الحكومة بالتطرف.
وقال الفرا فى تصريحات للصحفيين اليوم (السبت) إن اسرائيل تدير عملية الصراع العربي - الإسرائيلي ولا تريد حله، مشيرا إلى أن " من يريد السلام يجب أن يعمل من أجله وأضعف الايمان ان تستمر اسرائيل فى تجميد الاستيطان وترفع الحواجز الموجودة فى الضفة الغربية والحصار الذى تفرضه على غزة حتى تثبت حسن النية ".
وأضاف "العالم كله يقول لاسرائيل ان الضفة الغربية بكاملها بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة هى أراض فلسطينية محتلة وكل ما اقيم عليها من مستوطنات غير شرعى و قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكذلك الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية تؤكد ان الاستيطان غير شرعى ومع ذلك اسرائيل مستمرة فى الاستيطان وتتصرف كأنها دولة فوق القانون ولا تبالي بنداءات العالم".
وأوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعرض على وزراء الخارجية العرب أعضاء لجنة متابعة مبادرة السلام العربية فى اجتماع تقرر عقده فى الثامن من الشهر الجاري تطورات الموقف فيما يتعلق بالمفاوضات لبلورة موقف عربي داعم للموقف الفلسطيني.
وكان المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أعلن في وقت سابق اليوم أنه لا مفاوضات مع إسرائيل في ظل استمرار الاستيطان.
وجاء إعلان أبو ردينة خلال اجتماع عقدته القيادة الفلسطينية لأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة أعضاء اللجنة المركزية لحركة (فتح) وممثلين عن فصائل وأمناء عامين لحركات وأحزاب فلسطينية، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله في الضفة الغربية لبحث قضية الاستيطان في ظل الموقف الإسرائيلي الرافض لتجميد الاستيطان.
ويأتي ذلك بعد أسبوع من انتهاء قرار الحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء الاستيطاني الذي كانت اتخذته قبل عشرة شهور ورفضت تمديده.
وأضاف أبو ردينة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ أمس المبعوث الأمريكي لعملية السلام جورج ميتشل بعدم استمرار المفاوضات مع إسرائيل في ظل استئنافها البناء الاستيطاني.
وجاء اجتماع القيادة الفلسطينية اليوم تزامنا مع جولة ميتشل في المنطقة من دون أن يتمكن من إقناع الحكومة الإسرائيلية بتمديد تجميد الاستيطان الذي كان انتهي (الأحد) الماضي.
وأطلقت الإدارة الأمريكية المفاوضات المباشرة قبل أربعة أسابيع لأول مرة منذ 20 شهرا سعيا للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع الممتد منذ عقود بين الجانبين خلال مهلة عام.